|
المخترع الهندي الذي
إخترع لنا الهوتميل ... نعم لا
تعجبوا فالمخترع ليس
أمريكيا بل هو هندي
مسلم .
بريد (hotmail) هوتميل هو
أكثر ما يستخذم
من أنواع البريد حول العالم وهو تابع لشركة
مايكروسوفت الأمريكية وهو ضمن بيئة ويندوز
التشغيلية، وخلف هذا البريد قصة نجاح شخصية
تستحق أن نذكرها، وخصوصا كما يبدو من
إسم صاحبها
أنه
مسلم، فصاحب هذا الإختراع هو: (صابر باتيا Sabir
Bhatia في عام 1988)

إخترع صابر باتيا برنامج هوتميل (Hotmail) وهو في
السادسة والعشرين من عمره، ذلك البرنامج المذهل الذي
يقدم خذمات البريد الإلكتروني المجاني في
صورته
الرائعة ويجعله في متناول الجميع على الكرة الأرضية
ودون قيود عبر شبكة الأنترنيت العالمية وبالرغم من
صعوبة القيود الإستثمارية
إستطاع صابر
إختراق وادي
السيليكون عن طريق الرأسمالي المغامر بيل غيتس الذي
إشترى من صابر برنامج "هوتميل" وحينها أدرك جميع
الرأسماليون الذين لم يلتفتوا لأمر صابر إلا مؤخرا
أن هذا الفتى هو مفتاح الثروة القادمة.
وقد قدم صابر من موطنه البنجاب الى
أمريكا للدراسه
في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز مما
أهله للعمل
لدى احدى شركات الأنترنت مبرمجا، وهناك تعرف على شاب
تخرج من نفس الجامعه يدعى: جاك سميث. وقد تناقشا
كثيرا في كيفية
تأسيس شركتهما للحاق بركب الأنترنت
وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن
الدائرة المغلقه
الخاصة بالشركه التي يعملان بها وحين
إكتشفهما
رئيسهما المباشر حذرهما من استعمال خذمة الشركه في
المناقشات
الخاصة عندها فكر (صابر) بابتكار برنامج
يوفر لكل
إنسان بريده الخاص، وهكذا عمل سرا على
اختراع بريد
هوتميل، وأخرجه للجماهير عام 1996،
وبسرعة إنتشر البرنامج بين مستخذمي الأنترنت لأنه
وفر لهم أربع
مميزات لا يمكن منافستها.
والمميزات هي كما يلي:
1 ـ أن هذا البريد مجاني
2 ـ فردي
3 ـ سري
4 ـ ومن الممكن
إستعماله من
أي مكان بالعالم.
بدا صابر غير مكترث لجميع العوائق التي واجهها في
طريق نجوميته حيث
أن جهوده وطموحاته
أتت أكلها عندما
أبدت شركة ميكرسوفت رغبتها في شراء خذمات بريده
الإلكتروني الذي أصبح يعرف حاليا ببرنامج هوتميل
وذلك حين تجاوز عدد المشتركين في
أول عام العشرة
ملايين بدأ يثير غيرة (بيل غيتس) رئيس شركة
مايكروسوفت
وأغنى رجل في العالم وهكذا قررت
ميكروسوفت شراء بريد
هوتميل وضمه إلى بيئة
الويندوز
التشغيلية.
وفي خريف 97 عرضت مايكروسوفت على صابرمبلغ 50 مليون
دولار غير
أن صابر كان يعرف
أهمية البرنامج
والخدمة
التي يقدمها، فطلب 500 مليون دولار.
وظل باتيا في جدل مستمر مع بيل غيتس في مسألة بيع
البرنامج الذي بلغت قيمته 200 مليون دولار عام 1995م
وبعد مفاوضات مرهقه
إستمرت حتى 98 وافق صابر على بيع
البرنامج بـ 400 مليون دولار على شرط
أن يتم تعيينه
كخبير في شركة ميكروسوفت واليوم وصل
مستخذموا بريد هوتميل إلى 90 مليون شخص وينتسب
إليه يوميا ما يقارب
3000 مستخدم حول العالم.
وهكذا تحول باتيا إلى أسطورة في الاقتصاد الهندي
وسيظل هذا الفتى البنجابي الأصل معلما بارزا في دنيا
تقنية المعلومات.
ولم يتوقف صابر عن عمله كمبرمج بل ومن آخر ابتكاراته
برنامج يدعى ( آرزو) يوفر
بيئة آمنه للمتسوقين عبر
الانترنت، وقد
أصبح من الثراء والشهرة بحيث
إستضافه
رئيس أمريكا السابق بيل كلينتون والرئيس
الفرنسي شيراك ورئيس
الوزراء الهندي بيهاري فاجبايي.
وما يزيد من
الإعجاب بشخصية صابر
أنه ما إن إستلم
ثروته حتى بنى العديد من المعاهد في بلاده وساعد
كثيرا من الطلاب المحرومين على
إكمال تعليمهم، حتى
انه يقال
أن ثروته إنخفضت
بسرعة إلى 100 مليون
دولار.
إن قصة صابر قصة نجاح مميزه تستحق
الدراسة والثناء
والتأثر بها كما
أنه نموذج وفاء كبير جدا لبلاده.
|